ابرز ما جاء في مداخلة نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي عبر قناة الجزيرة مباشِر • لا نتوقع من الإ
ابرز ما جاء في مداخلة نائب رئيس المجلس السياسي الوزير السابق الحاج محمود قماطي عبر قناة الجزيرة مباشِر:
• لا نتوقع من الإدارة الأمريكية أي نزاهة أو موضوعية، بل نراها شريكًا كاملًا في دعم الكيان الصهيوني بالسلاح والغطاء السياسي.
• أكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد فشلهما في نزع سلاح المقاومة والضغط على الجيش اللبناني، تتجهان نحو محاولة إشعال فتنة داخلية في لبنان.
• شدد على أن “أصل المشكلة ليس المقاومة بل المشروع الصهيوني التوسعي”، معتبرًا أن إسرائيل “لا تحتاج إلى ذرائع للاعتداء”.
• اعتبر أن ما يجري في جنوب لبنان هو تنفيذ لمشروع إسرائيلي قديم يقوم على “تدمير القرى ومسح الحياة بالكامل”، وأن هذا المخطط سبق 7 أكتوبر.
• قال إن المقاومة “لن تتراجع ولن تستسلم”، مؤكدًا استمرار القتال حتى “انسحاب آخر جندي إسرائيلي وعودة الأهالي إلى قراهم”.
• رأى أن الاحتلال فشل سابقًا في تثبيت وجوده داخل لبنان رغم وصوله إلى بيروت، وأنه “خرج ذليلًا” ولن يستطيع إقامة أي مستوطنة في لبنان.
• وصف الرهان على الإدارة الأمريكية بأنه “وهم”، معتبرًا أن العهد اللبناني الحالي لم يحصل من واشنطن سوى على “وعود كاذبة” حتى في ملف دعم الجيش اللبناني.
• أكد رفضه “التفاوض المباشر تحت النار”، داعيًا إلى أي تفاوض عبر قنوات غير مباشرة “من دون منح إسرائيل وترامب صورة سياسية مجانية”.
• شدد على دعم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الرافض للتفاوض المباشر أو أي مفاوضات تُجرى فيما يستمر العدوان.
• اعتبر أن إسرائيل وأمريكا تسعيان إلى “القضاء على قوة لبنان وسلاح المقاومة”، وأن أي مسار تفاوضي يجب أن يحفظ السيادة اللبنانية.
• قال إن المقاومة لا تريد حربًا أهلية ولا أي صدام داخلي، لكنها تخشى من “خطة جهنمية” تُحضّر خارجيًا لإشعال فتنة داخلية بأدوات لبنانية وغير لبنانية.
• أشار إلى أن مؤشرات هذه الفتنة “بدأت تظهر خلال الأسبوع الأخير”، لكنه رفض الدخول في التفاصيل.
• أكد أن المقاومة تؤيد أي تفاوض غير مباشر يحقق: وقف الاستباحة الإسرائيلية، تحرير الأسرى، عودة المواطنين، وحفظ الوحدة الوطنية.
• ختم بالتشديد على أن أي إنجاز يُحقق عبر التفاوض غير المباشر “سيكون محل تقدير ودعم”، شرط عدم تقديم تنازلات تمس السيادة أو المقاومة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها